تعود زراعة الورود إلى آلاف السنين، حيث كانت تزرع في حدائق بلاد فارس القديمة ومصر واليونان. استخدمت الورود في الاحتفالات الملكية والطقوس الدينية، واعتبرت رمزاً للجمال والحب والسرية.
في العصر الحديث، تطورت زراعة الورود وأصبحت صناعة عالمية. تستخدم الورود في صناعة العطور ومستحضرات التجميل والأطعمة. وتحتفل العديد من cultures بمهرجانات الورود السنوية.
تطورت زراعة الورود عبر الزمن، من الزراعة التقليدية إلى التقنيات الحديثة. اليوم، توجد آلاف الأنواع والأصناف من الورود حول العالم، كل منها يتميز بألوانه ورائحته الفريدة.
كانت الورود تزرع في حدائق بابل المعلقة، واستخدمها الرومان في الاحتفالات. كما استخدمت في الطب التقليدي والعلاج بالروائح في مصر القديمة واليونان.
انتشرت زراعة الورود في الأديرة والحدائق الملكية. استخدمت في صناعة العطور والأدوية، واعتبرت رمزاً للقداسة في بعض الثقافات.
من أقدم أنواع الورود المعروفة، يشتهر برائحته العطرية القوية. يستخدم في صناعة العطور الفاخرة وماء الورد.
الموطن: سوريا، تركيا، بلغاريا
يتميز بألوانه الزاهية ورائحته الجميلة. يزرع في حدائق أوروبا ويستخدم في تنسيق الزهور.
الموطن: فرنسا، إنجلترا
ينتشر في المناطق العربية، يتميز بقوته ومقاومته للظروف المختلفة. يستخدم في تحضير المربى والمشروبات.
الموطن: السعودية، مصر، الشام
تنتشر حول العالم حدائق تاريخية مخصصة للورود، تجمع أنواعاً نادرة وتشكل وجهات سياحية مهمة. من أشهرها حدائق كيو في لندن وحدائق باغاتيل في باريس.
تقام مهرجانات للورود في مختلف دول العالم، تحتفل بجمال الورود وتنوعها. تشمل عروض الزهور ومسابقات التنسيق وورش العمل.
كانت الورود مصدر إلهام للفنانين عبر العصور. تظهر في اللوحات الزيتية والمنمنمات والتصاميم المعمارية كرمز للجمال والكمال.
ذكرت الورود في آلاف القصائد والروايات عبر التاريخ. ترمز إلى الحب والجمال والعاطفة، وتستخدم كاستعارات في الأدب العالمي.