🌺 وردتي

لينا فهد المعلوي

الأهمية الثقافية للورد

الورد في الثقافة العربية

الورد في الثقافة العربية

يحتل الورد مكانة خاصة في الثقافة العربية منذ القدم، حيث ارتبط بالكرم وحسن الضيافة. كان الورد يزرع في حدائق القصور ويستخدم في المناسبات الملكية والاحتفالات الدينية، وأصبح رمزاً للجمال والرقي في المجتمعات العربية.

الورد في التراث

الورد في التراث

يمثل الورد جزءاً أصيلاً من التراث الثقافي في العديد من المناطق. توارثت الأجيال طرق زراعته وتقطيره وصناعة المنتجات المرتبطة به، مما جعله عنصراً مهماً في الهوية الثقافية المحلية.

الأهمية الثقافية للورد

تنفرد العديد من المناطق بزراعة الورد الذي ينتشر في الأودية والجبال منذ القدم، ليصبح من أهم المشاريع السياحية والتجارية نظراً لما تتميز به منتجات الورد من درجة النقاء والرائحة العطرية الزكية. يمثل الورد هوية ثقافية للمناطق التي يزرع فيها، حيث يستخدم في المناسبات الوطنية والدينية الهامة.

تتميز مناطق زراعة الورد بكثرة انتشارها ونموها في المزارع، مما جعلها مقصداً لعشاق السياحة الريفية. ارتبطت هذه المناطق ارتباطاً وثيقاً بالثقافة المحلية وبمزارع الورد، حيث يجلب المزارعون الورود بكميات كبيرة من المزارع إلى معاصر التقطير والاحتفالات الرسمية.

أضحى الورد علامة سياحية جاذبة ومتطورة من خلال إقامة المهرجانات والفعاليات الخاصة به؛ لما أضفته عليه الأراضي الخصبة، التي تتميز بوفرة في إنتاج المحاصيل الزراعية طوال العام، ورونقاً جعل منها مناطق متفردة ومهتمة بهذا المنتج النوعي.

تجتذب الأجواء المشوقة التي تشتهر بها مناطق زراعة الورد الكثير من السياح من جميع أنحاء العالم، لمهرجانات الورد، بوصفها حدثاً ترفيهياً وسياحياً واقتصادياً، ونقطة مهمة تكتشف فيها العائلات والأصدقاء مجموعة من الفعاليات المتنوعة عن الورد التي تنقل أمام المشاهد جمال تكوين الورد، للوقوف على تفاصيله منذ تاريخ بعيد عبر مفردات الماضي والحاضر.

"الورد هو لغة الجمال التي يفهمها الجميع، وهو الرسالة الأرقى التي تختصر المشاعر بأجمل صورة"

تشتهر مناطق زراعة الورد بكثرة المتنزهات العامة المجهزة بالخدمات الحاضنة للورد، التي تناسب جميع شرائح المجتمع، حتى أصبحت هذه المنتزهات مراكز حضارية ووجهةً رئيسة لاحتفالات مواسم الورد، حيث يكتشف فيها الزائر أبرز مكوناته، وتسليط الضوء على الفرص الاستثمارية الواعدة له، وتشجيع الاستثمار السياحي.

وعلى الصعيد الأدبي والشعري، يتصدر الورد قائمة الرموز الثقافية، فقد أطلق عليه "سلطان الزهور" وطعموا به القصائد، ووظفوه في أغراضهم الشعرية. وقد تشكلت صورة ذهنية لدى الكثيرين ربطت مناطق الورد لديهم بالبعد السياحي والثقافي.

في الفنون الشعبية، كانت ولا تزال مناطق الورد منجماً للإبداع الشعري والفني. الحديث هنا يستوجب علينا أن ندرك أهمية إبراز هذه القيمة الثقافية، خصوصاً أن عمقها الثقافي يمتد لجذور طويلة من الزمن، تتطلب محاكاة ذلك الجانب التاريخي بواقع أكثر معاصرة وأسلوب جاذب.

إن اعتزاز كل منطقة بموروثها الثقافي أو الاقتصادي أو التاريخي يدعم بلا شك واحدة من أهم مستهدفات الرؤية لإبراز الهوية الثقافية والمحافظة عليها، والعمل على إظهارها وتقديمها بأسلوب لافت وجاذب.

المصادر

  • صحيفة الوطن
  • وكالة الأنباء السعودية
  • وزارة الثقافة السعودية