تقام مهرجانات الورد في مختلف أنحاء العالم احتفاءً بجمال الورود وتنوعها. تشمل هذه المهرجانات عروض الزهور ومسابقات التنسيق وورش العمل التعليمية، وتجذب آلاف الزوار سنوياً للاستمتاع بأجمل تشكيلات الورود.
بدأت مهرجانات الورد منذ مئات السنين في حدائق أوروبا، وتطورت لتصبح فعاليات عالمية كبرى. يحتفل المزارعون ومحبو الورود بهذه المناسبات لعرض أجود أنواع الورود وتبادل الخبرات في الزراعة والتنسيق.
تتميز مهرجانات الورد الحديثة بالعروض الضوئية والفنية المبتكرة، حيث تضاء الحدائق بألوان مذهلة وتقدم عروض ثلاثية الأبعاد تحكي قصة الورود وجمالها، مع تخصيص مساحات للفنون التشكيلية.
تحقق مهرجانات الورد أرقاماً قياسية عالمية في عدد الزوار وحجم التنسيقات الزهرية. يتم تسجيل أضخم باقات الورد وأكبر السجادات الزهرية في موسوعة غينيس، مما يعكس حجم الإبداع في هذه الفعاليات.
تعد سجادات الزهور من أبرز فعاليات مهرجانات الورد، حيث تمتد على مساحات واسعة وتصمم بنقوش زخرفية مبتكرة. تستخدم آلاف الشتلات والورود الطبيعية لخلق لوحات فنية مبهرة تجذب أنظار الزوار.
تطورت مهرجانات الورد عبر السنوات لتصبح مواسم ثقافية متكاملة، تضم فعاليات متنوعة من معارض فنية وورش عمل وندوات عن زراعة الورود وصناعة العطور، مما يساهم في تنشيط السياحة والاقتصاد المحلي.
تنشأ قرى متخصصة للورد في المهرجانات الكبرى، تحاكي رحلة الورد من الزراعة إلى التقطير. يستقبل الزوار بتجارب تفاعلية تشمل التعرف على أنواع الورود وطرق العناية بها وتذوق منتجاتها.
تنظم ملتقيات ومؤتمرات دولية متخصصة في صناعة الورود، تجمع المزارعين والمستثمرين والخبراء. تهدف هذه اللقاءات إلى تطوير قطاع زراعة الورود وتسويق منتجاتها عالمياً.
هاكاثون تقني متخصص في تطوير حلول مبتكرة لصناعة الورد، يشمل ورش عمل في مجالات التجارة الإلكترونية والتراث الثقافي والتجارب السياحية، مع جوائز للمشاريع الفائزة.
ورش متخصصة في تنسيق الزهور وصناعة العطور وتحضير المنتجات الغذائية من الورد، يقدمها خبراء محليون ودوليون للمهتمين بهذا المجال.